جدّة/ قال وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، إن القطاع الثقافي السعودي شهد خلال السنوات الماضية نقلة نوعية غير مسبوقة، جعلته منه ركنا أساسيا في مستقبل المملكة.
واعتبر، في افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، أن الثقافة تُعد أحد أقوى أدوات التأثير عالمياً، مؤكدا السينما تأتي في مقدمة هذه الأدوات باعتبارها جسراً يقرّب الشعوب ويعزز التفاهم.
وفي سياق متصل أكد أن المهرجان أصبح منصة تعكس التحول الكبير الذي يشهده القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن هذه الدورة نتاج جهود كبيرة ودعم كريم من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وبين أن مؤسسة البحر الأحمر السينمائي “تُجسد رؤية المملكة في تمكين الشباب ودعم المبدعين، وتعزيز الحضور السعودي في الصناعة السينمائية العالمية من خلال برامج الدعم والمبادرات التي تُطلقها المؤسسة سنوياً، بما يساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وترسيخ مكانة المملكة كوجهة سينمائية رائدة”.
كما أشار إلى جهود وزارة الثقافة خلال الأعوام السبعة الماضية في صون تراث المملكة، وبناء مشهد ثقافي متنوع يشمل الأدب والفنون البصرية والموسيقى والحرف اليدوية وفنون الطهي والسينما، ليشكّل منظومة ثقافية متكاملة تعكس الهوية الوطنية وتطلعات الأجيال الجديدة.