جدة/ في حديث مع رياليتي أون لاين عن مشاركتها في فيلم “القصص” للمخرج أبو بكر شوقي، قالت الممثلة المصرية نيلي كريم إن حكاية الفيلم شدتها، بالإضافة إلى شخصية “فيروز” التي تؤديها لأنها شخصية بسيطة وحقيقية من النوع الذي يذكّر كل واحدٍ منا بجدّته أو جارته أو امرأة يعرفها.
وأضافت، إثر عرض الفيلم بمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، أنها شعرت منذ اللحظة الأولى أنّها تريد أن تكون جزءًا من هذا العمل، مشيرة إلى أنها تميل دائما إلى الأدوار الحقيقية، تلك التي تذهب فيها إلى جوهر الشخصية وتنصاع لمتطلباتها بعيدا عن التفكير في شكلها الخارجي.
وذَكَرت أن هذه السنة كانت حافلة بالنسبة لها في علاقة بتقديمها لأربعة أدوار مختلفة في أفلام “هابي برثداي”و”الست” و”جوازة والا جنازة” و”القصص”، معتبرة أن تنويع الشخصيات متعتها الحقيقية وأنها لا تبحث عن الكم بل عن الكيف وهي عادة تعلمتها من مسرح الباليه حيث تتبدل الأدوار وتتغير.
وعن تعاونها مع المخرج أبو بكر شوقي، قالت نيللي كريم، هو أكثر مخرج لم أشعر معه بالتعب وينهي المشاهد بدقة وسرعة لدرجة أنها أحيانًا لا تصدق ذلك، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، تحدثت عما وصفته بالكارثة الاخراجية في الوسط في وقت بات فيه بعض المخرجين يصورون من زوايا كثيرة ويستتزفون الممثل ثم يختارون اللقطة المناسبة في المونتاج، على عكس أبو بكر شوقي الذي يعرف تمامًا ما يريد.
وتابعت أن شوقي يحمي الممثل ولا يستهلكه و وهذه متعة نادرة أن تعمل مع مخرج يحب الممثل ويقدّر طاقته، مشيرة إلى أنها أحيانا تفكّر في تجربة الإخراج من فرط حبها للمثل وإيمانها بضرورة حماية مشاعره وشغفه، على حد تعبيرها.
عن فيلم “القصص”
أحداث الفيلم تدور في صيف العام 1967، حول أحمد، عازف البيانو الطموح، الذي تنشأ بينه وبين ليز، المراسلة النمساوية، صداقة عميقة تتحدى المسافات.
وبين رفض العائلة وقيود المجتمع، يسعى أحمد لتحقيق حلمه في تقديم حفل موسيقي علني، بينما تظل العلاقة بينهما قائمة رغم تقلبات الحرب ومعارك الحياة.
الفيلم يعكس بصمة المخرج أبو بكر شوقي في رسم الشخصيات وبناء عالم بصري دافئ، مقدماً تحية إنسانية وفنية لمصر وجيل كامل عاش تحولات هذه الحقبة.