شدّد رئيس الدّولة في لقاء جمعه، أمس، بوزير الداخلية خالد النوري على دور المسؤولين الجهويّين في عمليّات التّنظيف التي لا يجب أن تكون حملة محدودة في الزّمن بل عملا مستمرّا على مدار اليوم.
وأضاف “ليس من الطبيعي أن يتدخّل رئيس الجمهوريّة ليطلب ربط بيت بشبكة التطهير أو بالإنارة العموميةّ في عدد من الأحياء أو إصلاح جزء من طريق تصله شكوى حوله، وفي كثير من الأحيان، يتمّ التعلّل بالإجراءات أو بقلّة الإمكانيّات، وهو تعليل غير صحيح فلماذا تغيب هذه التعقيدات وتتوفّر الإمكانيّات بعد دعوة المسؤولين إلى تحمّل مسؤولياتهم، فدورهم هو تذليل العقبات واختصار الإجراءات، فأموال الشّعب تُهدر في الأوراق والمراسلات. ”
وتابع “وعلى كلّ مسؤول أن يضع عنوانا وحيدا وهو تونس، ومن أخطأ العنوان أو تشابهت عليه الأسماء فليعلم أنّ الشّباب قادم ولن يُخطئ الهدف كما لن يُخطئ العنوان.”