أكدت رئيسة لجنة كردستان للأفلام (السليمانية) بافي ياسين التزامها بتطوير صناعة السينما في الإقليم وإيصالها إلى العالمية، وهي تساهم من خلال دورها مستشارة لشؤون الأفلام لدى نائب رئيس وزراء إقليم کردستان في تشكيل السياسة السينمائية للإقليم.
وفي حديث مع رياليتي أون لاين، إثر حضورها في سوق مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، أشارت إلى أن اللجنة حديثة وقد رأت النور منذ حوالي السنتين ولكن تأسيسها على دعائم ثابتة استغرق عشر سنوات، مؤكدة أن هدف اللجنة وضع كردستان على الخريطة من خلال الفن والسينما ودعم السينما الكردية والسينمائيين الأكراد بالتعاون مع كل العالم،
وقالت إن اللجنة تعمل على فتح أبواب الإقليم أمام شركات الإنتاج والمنتجين من كل أنحاء العالم من خلال الترويج لمواقع التصوير المتفردة فيها بفضل مناخها المختلف تماما عن بقية دول الشرق الأوسط وتعدد مناظرها الطبيعية بين الخضرة والثلوج وغيرها.
وفي سياق متصل، لفتت إلى أن اللجنة تهدف إلى خلق مهن وصناعة وفرص جديدة في كردستان من خلال السينما، إذ تعمل من ناحية على ضمان التأثير الاقتصادي من خلال السينما بتأسيس صناعة الأفلام ومن ناحية أخرى على تشكيل قوة ناعمة تكون فيها السينما أداة لإيصال صوت كردستان للعالم.
وعن الأفلام الكردية، قالت إنها أفلام جيدة عبر التاريخ وتحظى بوجود في المهرجانات العالمية ولكنها تجارب فردية لاعتبار غياب صناعة سينمائية في إقليم كردستان، مؤكدة أن لجنة الأفلام تعمل أولا على دعم صناع الأفلام الأكراد والحكايات الكردية من خلال التدريبات التي يوفرها قسم بناء القدرات داخل لجنة الأفلام للمساعدة في بناء صناعة سينمائية مهنية ومستدامة في إقليم كردستان.
كما تحدثت عن صندوق کردستان للأفلام، وهو أول صندوق سينمائي في الإقليم لدعم صناع الأفلام الأكراد والسرد الكردي عالميًا، وقد جرى الإعلان عنه دوليًا خلال سوق مهرجان كان ومن المنتظر أن يتم فتح باب التقديم له في فيفري أو مارس.
وعن حضور لجنة كردستان للأفلام في سوق مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، قالت “بالنسبة لي كان من المهم أن نجد سوقا في المنطقة العربية وأن نقول للوطن العربي إن أبوابنا مفتوحة في إقليم كردستان أمام كل صانع أفلام عربي إذا أراد أن يصور في مناطقنا وإننا منفتحون على التبادل”.
وأضافت “معظم الناس في الشرق الأوسط لا يعرفون إقليم كردستان، ونحن نريد أن نعرف به من خلال السينما، ونحن نوفر فضاءات مختلفة بأسعار اقل وبتسهيلات أكثر من أوروبا” .