أعلنت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، اليوم الخميس، عن انطلاق إعداد خطة وطنية للوقاية من مخاطر المخدرات في صفوف الأطفال واليافعين، وذلك في إطار المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من المخدرات.
وأكدت الجابري، خلال إشرافها على جلسة عمل تشاركية بمقر الوزارة جمعت ممثلين عن مختلف الوزارات المعنية، أن هذه الخطة ستقوم على مقاربة وقائية وميدانية ذات بعد استشرافي، وستعزز الجهود الوطنية المبذولة لمكافحة المخدرات، مع التشديد على أهمية توحيد الخطاب وتكامل أدوار مختلف المتدخلين لضمان نجاعة التنفيذ.
وشددت الوزيرة على التزام تونس بمواصلة العمل الوطني المشترك للوقاية من مخاطر المخدرات، باعتبارها تهديدًا مباشرًا للأطفال واليافعين وأسرهم، مثمنة جهود الشركاء في تنفيذ المبادرة الوطنية خلال سنة 2025.
وقدّمت الخبيرة في علاج الإدمان والاتصال فاتن إدريس، والأستاذ الجامعي والخبير في علم الاجتماع والإدمان هادي دحمان، عرضًا حول ملامح الخطة الوطنية المقترحة، فيما أجمع ممثلو الوزارات المشاركة على أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في حماية الناشئة، داعين إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف، وتكثيف الدراسات المتخصصة، وتنويع آليات التوعية، وتوسيع الشراكات المجتمعية، مع دعم دور الإعلام والمجتمع المدني في هذا المجال.