قال رئيس الجمهورية قيس سعيد “سنواصل نفس الطريق بأقصى درجات السرعة ثابتين صامدين مؤمنين حتى نستجيب لمطالب الشعب المشروعة في تحقيق آماله وانتظاراته في الشغل والحرية والكرامة الوطنية”.
وأضاف، خلال كلمة توجه بها إلى الشعب التونسي لتهنئته بمناسبة حلول السّنة الجديدة 2026، أن “العمل جار في كل آن وحين على تخطي كل العقبات وتجاوز كل الصعوبات الموروثة منها والمفتعلة”
وتابع بالقول ” إنها حرب تحرير على كل الجبهات وأولها الجبهة الاجتماعية، فالعدالة الاجتماعية هي المقدمة الأولى للاستقرار ولمزيد خلق الثروة وإحداث مواطن الشغل”.
وأكد رئيس الجمهورية الحاجة إلى تشريعات جديدة، فالتشريعات الانسانية تتطور وليست أبدية خالدة، مستطردا “لكن التشريعات التي يضعها الشعب على اختلاف أصنافها لن تحقق مقاصدها ومراميها إلا إذا كان القائمون على تنفيذها وطنيين أحرارا، مؤمنين بنبل المسؤولية وبالرسالة التي يحملونها، متسلحين بروح المقاتل من أجل حرية هذا الوطن ورفع رايته عاليا في كل مكان.”
وفي سياق آخر شدد رئيس الجمهورية على أنه “لن ننسى في هذه اللحظة أشقائنا في فلسطين وموقفنا لا تغيير فيه وهو حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة في كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف”.