تنقل فريق علمي مختص في الفسيفساء من المعهد الوطني للتراث لتوثيق ورفع ما تم كشفه إثر موجة التقلبات المناخية التي شهدتها البلاد مؤخرا، من لوحات فسيفسائية ومعالم أثرية تمتد على الشريط الساحلي لمنطقة رأس انجلة من ولاية بنزرت.
كما توجه فريق علمي ثان إلى موقع سيدي المشرق بمنطقة سجنان من نفس الولاية، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية للمعهد الوطني للتراث.
وكشفت التقلبات الجوية، أيضا، عن معالم أثرية كانت مطمورة تحت رمال الشواطئ خاصة على مشارف الموقع الأثري نيابوليس وبمنطقة شاطئ سيدي المحرصي بنابل وبالمناطق المجاورة للموقع الاثري البوني كركوان بحمام الاغزاز بمنطقتي دمنة ووادي القصب.