تجاوزت عائدات صادرات التمور التونسية 500 مليون دينار خلال الأشهر الأربعة الأولى من موسم 2026/2025، مسجلة زيادة بنسبة 4,4 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من الموسم السابق، وفق معطيات المرصد الوطني للفلاحة الصادرة الجمعة 27 فيفري 2026.
وأوضح المرصد أن هذا التطور يعود أساسا إلى ارتفاع الكميات المصدّرة بنسبة 5,1 بالمائة لتبلغ 77 ألف طن.
واستحوذ صنف “دقلة النور” على النصيب الأكبر من الصادرات بنسبة 85,7 بالمائة من إجمالي الحجم. وبلغ متوسط سعر التمور المصدّرة 6,500 دينار للكيلوغرام، في حين سجّل سعر “دقلة النور” 7,19 دينار للكيلوغرام، متراجعا بشكل طفيف بنسبة 0,7 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي.
وتتجه 41,7 بالمائة من صادرات التمور نحو دول الاتحاد الأوروبي، مقابل 24,9 بالمائة نحو الأسواق الآسيوية، و23,8 بالمائة نحو القارة الإفريقية.
ويتصدر المغرب قائمة البلدان المستوردة للتمور التونسية بنسبة 16,8 بالمائة من الكميات المصدّرة، تليه إيطاليا بنسبة 12 بالمائة، ثم ألمانيا بنسبة 8,7 بالمائة.
في ما يخص التمور البيولوجية، بلغت الصادرات 3718,9 طنًا بقيمة تقارب 38,2 مليون دينار خلال الفترة ذاتها، مسجلة ارتفاعا بنسبة 27,3 بالمائة من حيث الحجم و36,9 بالمائة من حيث القيمة.
وتعد ألمانيا الوجهة الأولى للتمور البيولوجية التونسية بحصة تبلغ 35 بالمائة من إجمالي الصادرات، تليها هولندا بنسبة 12 بالمائة، ثم فرنسا بنسبة 10 بالمائة.
ورغم هذا النمو، لم تتجاوز حصة التمور البيولوجية 4,8 بالمائة من إجمالي حجم صادرات التمور.