L'ancien directeur général au ministère de l’Intérieur, Taoufik Dimassi a affirmé, hier mercredi 28 mai 2014, dans une intervention téléphonique lors de l’émission «Klem Ennes» sur la chaine privée Ettounsiya, qu’il a été envoyé à la Mosquée El Fath pour capturer Abou Iyadh qui s’y cachait, cependant, il a reçu des ordres pour ne pas l’arrêter.
« Je suis un officier et responsable sécuritaire et je me dois d’appliquer les consignes et les ordres de mes supérieurs, sachant qu’à l’époque, je n’étais plus directeur général de la sûreté publique, mais directeur général des services communs », a-t-il indiqué.
Lors de cette même intervention, Taoufik Dimassi a tenu à offenser Habib Rachdi en le traitant d’«ignorant en matière de sécurité et, plus précisément, de lutte antiterroriste» avant de lui demander de « révéler les noms des commanditaires puisqu’il a l’air de les connaître ». Ce à quoi, Habib Rachdi a répliqué en évoquant le nom de l’ancien ministre de l’Intérieur Ali Laarayedh.

4 comments
que fait un directeur général des services communs dans cette affaire? le professionnalisme vous impose de donner la possibilité à Ali Larayedh puisqu’il s’agit de lui, de répondre, sinon n’importe qui peut dire n’importe quoi et vous ne faites qu’attiser le feu. bravo pour avoir appeler à la haine.
العريض يخرج عن صمته.. ويقر بخطر أحزاب مسلحة داخل المؤسسة الامنية
في http://www.achahed.com/category/%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9 2014/05/31 895 زيارةhttp://www.achahed.com/_رد رئيس الحكومة السابق ووزير داخلية حكومة الجبالي السيد علي العريض على تصريحات مدير الامن الوطني السابق توفيق الديماسي والتي اكد فيها هذا الاخير ان تعليمات من قيادات عليا امرتهم بالانسحاب وتسهيل عملية فرار ابو عياض من جامع الفتح .
وفي ردّه على الاتهامات التي وصفها بالباطلة والمغيّبة لفصول الحقيقة كاملة قال علي العريض في تصريح اذاعي” أنه أسدى تعليماته منذ البداية بإيقاف المدعو أبي عياض وأن قرار عدم مداهمة جامع الفتح لم يكن فرديا بل أتخذ بناء على تقدير جماعي من القيادات الأمنية العليا والقيادات الأمنية الميدانية التي ارتأت أن مداهمة الجامع ستخلف حتما خسائر فادحة في الأرواح والجرحى من المواطنين المتواجدين بكثافة في الجامع ومحيطه وأنه أسدى تعليماته بناء على ذلك التقدير بمواصلة ملاحقته والقبض عليه بمجرد مغادرته للجامع”.
وبخصوص الحملة الشرسة التي يتعرضّ لها قال العريض “السبب في الحملة التي أتعرض لها هي مقاومتي لاختراق وزارة الداخلية وتمسكي بالإصلاح ..و هناك نقابات محترمة ومنضبطة للقانون وملتزمة بالعمل النقابي
ولكن الخطيرة أن بعض النقابات الأمنية أصبحت أحزاب مسلحة داخل المؤسسة الأمنية والخطر الحقيقي الذي يهدد المؤسسة الأمنية ويمكن أن يؤدي إلى خرابها هو الاختراق السياسي لبعض الشخصيات ولبعض النقابات التي تحولت إلى أحزاب ”
هذا وذكر علي العريض أنّ أغلب أعوان وإطارات المؤسسة الأمنية يدركون جيدا هذا التوظيف السياسي لهذه الأقلية قائلا “نعول على وعي رجال الأمن الشرفاء بأن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم ومستقبل البلاد والديمقراطية يتوقف على عدم إعطاء الفرصة للمتاجرين بدماء الشهداء والمتاجرين بالسياسة داخل الأمن”
صفقة بين الورتاني..و الديماسي ؟ !
في http://www.achahed.com/category/%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9 2014/05/31 383 زيارةhttp://www.achahed.com/wp-admin_عودنا جزء من الإعلام التونسي..و قناة التونسية على وجه الخصوص بتقديم مادة إعلامية “متعفنة” ، حتى وصل الأمر بالهيئة العليا للاتصال السمعي والبصري “HAICA” (المتسامحة جدّا مع التونسية و أمثالها) لإيقاف و منع بث بعض برامجها..القناة “التونسية” أمعنت في استفزاز مشاعر التونسيين..و كسر “الحاجز” الأخلاقي.. و بث مادة “مبتذلة” كلها مشاهد و عبارات ساقطة..أمّا الطبق الرئيسي لهذه القناة “المشبوهة” ، فهو برامج لتشويه الثورة ، و البكاء على الماضي الأسود و تبييض رموزه .. و لعل أخطر مادة تقدمها هذه “القناة” بعد مشهد “الكفن” و استضافة صهر بن علي “سليم شيبوب” في أحد برامجها .. هي ما قدمته القناة الأربعاء الفارط.. من خلال فتح المجال لرمز من رموز الاستبداد بوزارة الداخلية و أحد المورطين “حتى النخاع” في الفساد بالوزارة..توفيق الديماسي لا يحتاج لتعريف..”فأولاد الداخلية” يعرفون هذا الشخص جيدا و يعرفون تاريخه و “تركته” بالوزارة..لكن يجب أن يعلم من شاهد ذلك “الفيلم” الهوليودي ، الذي كان أبطاله الديماسي و الراعي الرسمي “للنقابات الأمنية” المتمردة الطاهر بن حسين.. و لعب فيه دور “الكمبارس” كل من مقدم البرنامج (مخرج فيلم “أبو قصي”) نوفل الورتاني.. و الظاهرة الصوتية لبعض اللوبيات الأمنية و الإعلامية حبيب الراشدي..ذلك “الفيلم” كان – ربما – نتيجة اتفاق أو “صفقة” بين الديماسي و الورتاني (ومن وراءه) ، و بموجب هذا “الاتفاق” يُمكن الديماسي من “الانتقام” من وزير الداخلية و رئيس الحكومة السابق علي العريض ، بعد أن أبعد هذا الأخير الديماسي من مراكز القرار داخل الوزارة بسبب ماضيه الأسود ، أما الطرف الثاني “للصفقة” – وهو الورتاني و قناته و من يقف ورائهما – فكان هدفهم من وراء تلك المسرحية ، هو مواصلة تشويه الثورة و المناضلين (زمن كانت فيه الرجولة..لمن يجرؤ فقط ) على الطريقة النوفمبرية (ليس عبر “كاسات” فيديو مفبركة هذه المرة) لكن عبر برنامج تلفزي..مفبركمراد الشارني
sihem je ne commente pas la saleté , je la vomis