أفادت وكالة بلومبرغ بأنّ إسرائيل تدرس سرًّا إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية عند مدخل البحر الأحمر، في خطوة قد تمكّنها من استهداف جماعة أنصار الله الحوثيون في اليمن، وذلك في ظلّ تصاعد التوترات والحرب مع إيران.
وبحسب التقرير، قد يتم إنشاء هذه القاعدة في إقليم أرض الصومال (صومالي لاند) المطل على خليج عدن، وهو إقليم انفصالي يسعى إلى الاعتراف الدولي. وتشير المعطيات إلى أنّ الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اعترفت بالإقليم في ديسمبر الماضي، ما أتاح لإسرائيل إقامة أول حضور دبلوماسي لها في مواجهة اليمن.
ووفق ما نقلته الوكالة عن وزير رئاسة الإقليم، خضر حسين عبدي، فإنّ التعاون بين الجانبين قد يتطور إلى شراكة أمنية استراتيجية تشمل مجالات متعددة، مع إمكانية دراسة إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية على سواحل الإقليم في مرحلة لاحقة.
وأضاف المسؤول أن مسألة إقامة القاعدة لم تُبحث بشكل نهائي بعد، غير أنّها قد تكون مطروحة للدراسة مستقبلاً ضمن إطار التعاون الأمني بين الطرفين.
كما نقلت الوكالة عن مسؤولين في الإقليم – فضّلوا عدم الكشف عن هوياتهم – أنّ هذا التعاون قد يتيح لإسرائيل جمع معلومات استخباراتية وتنفيذ عمليات ضد الحوثيين.
ويأتي ذلك في ظلّ هجمات نفذتها جماعة الحوثي سابقًا بأسلحة بعيدة المدى ضد إسرائيل، إضافة إلى استهدافها حركة الملاحة في البحر الأحمر، ولا سيما قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، وذلك في سياق دعمها لقطاع غزة قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.