تنظم جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى، بالشراكة مع المكتب الجهوي للتربية والأسرة بسوسة، ندوة علمية تحت عنوان “التغير المناخي والأمن المائي”، وذلك يوم السبت 27 جوان 2026 بقصر بلدية القلعة الكبرى، بحضور ومشاركة نخبة من الخبراء والمهندسين والإعلاميين المتخصصين في الشأن البيئي والمائي.
تفتتح أعمال الندوة بكلمة ترحيبية يلقيها الأستاذ محمد علي بن عامر، رئيس جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى، تليها الجلسة العلمية الرئيسية التي يرأسها الأستاذ فيصل ونيس، مدير المدرسة العليا للمهندسين بمجاز الباب سابقاً، حيث تستهل المداخلات بورقة علمية يقدمها المهندس والخبير في الأرصاد الجوية، رفيق الشاهد، تحت عنوان “التغيرات المناخية بين الحذر والهستيريا” لرصد الظواهر الجوية الحالية وتأثيراتها الواقعية.
كما تشهد الندوة مشاركة الدكتورة نهى بلعيد، المستشارة الدولية في الإعلام والاتصال، والتي تقدم رؤية من واقع تجربتها الميدانية بعنوان “المشاركة في مؤتمرات المناخ، من الحضور الدولي إلى صناعة التأثير الإعلامي”، تليها قراءة هيكلية في واقع الثروة المائية بالبلاد يقدمها الخبير في قطاع المياه المهندس محمد الصالح قلايد ضمن مداخلة تحمل عنوان “المياه في تونس بين الارتفاع على الطلب وتحديات المناخ”.
وفي سياق متصل بطرق التناول الإبداعي والإعلامي لقضايا البيئة، تطرح المهندسة رانيا الحمامي، رئيسة جمعية المهندسين المدنيين، مقاربة مختلفة تماما بعنوان “التغيرات المناخية خارج الصندوق: من البحث والمقال إلى السيناريو والإخراج”، في حين تستعرض الصحفية مبروكة خذير، رئيسة منصة “كوسموس ميديا”، آليات “المقاربة الإعلامية في مواجهة تحديات التغيرات المناخية” ودور وسائل الإعلام الحديثة في رفع الوعي المجتمعي.
وتختتم الندوة بفتح باب النقاش العام أمام الحضور والمهتمين لتبادل الآراء وصياغة المقترحات، قبل أن يتناول الكلمة الأستاذ الطاهر القزاح، رئيس المكتب الجهوي للتربية والأسرة بسوسة، لإلقاء البيان الختامي واستعراض أبرز التوصيات الصادرة عن المشاركين في هذا الملتقى العلمي الذي تولى تنسيقه المدير التنفيذي لجمعية علوم وتراث حسن بن علي.