أحيا الفنان الكندي براين آدامز سهرتين في المسرح الأثري بدقة، وذلك في إطار التحضير لخمسينية مهرجان دقة الدولي.
وقد شهد العرضان حضورا جماهيريا لافتا، وهو ما يؤكد حنين الجمهور إلى أسماء عالمية طبعت مرحلة من عمره.
كما حملا بعدا سياحيا مهما، فإقامة حفل لفنان عالمي في فضاء تاريخي مثل مسرح دقّة الأثري يلقي الضوء على واحد من أبرز المعالم التراثية في تونس، ويمنحه حضورا واسعا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقد تزامن الحفل مع جولة ثقافية قام بها براين آدامز في عدد من المعالم البارزة بالعاصمة تونس، إذ زار النجمة الزهراء، ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية، وتجوّل في المتحف الوطني بباردو الذي يُعد من أهم المتاحف في المنطقة بما يضمه من فسيفساء رومانية وتحف تاريخية نادرة.
مثل هذه الزيارات تساهم بشكل مباشر في التعريف بالتراث التونسي، فحين يظهر فنان عالمي في مواقع ثقافية وأثرية بهذا الحجم، فإن الأنظار تتجه تلقائيًا نحو هذه الأماكن، وهو ما يمنحها إشعاعًا أوسع لدى جمهور دولي كبير.
واستضافة براين آدامز يعكس بوضوح أهمية الربط بين الفن والسياحة، إذ يقدم ويؤكد أن الفن وسيلة فعالة للترويج السياحي.
ومن خلال هذه الدعوة، برز مسرح دقّة الذي خصص له آدامز فيديو للحديث عنه، وحظيت معالم ثقافية أخرى في تونس باهتمام إضافي.
ي.ش


