قالت عضو هيئة الدفاع عن الصحفي محمد اليوسفي، المحامية هالة بن سالم، إن المنشور الذي تم بناء عليه تتبعه لم يذكر اسمه بتاتا ووقع تأويل مضمونه على أساس أنه يتعلق به هو.
وأشارت إلى أن صاحبة المنشور وضحت أنه ليس المقصود، مشددة خطورة بناء جرائم خطيرة على منشورات متداولة على وسائل التواصل.
وأكدت أن لا دور مالي لليوسفي في موقع الكتيبة ولا علاقة له بموارد ولا حسابات جمعية تكلم التي تشرف على الموقع.
وأضافت أن جمعية تعمل وفق القانون وتمويلاتها معلومة، وأن التمويلات الأجنبية ليست ممنوعة بموجب القانون 88.
واعتبرت أن الخطير في الملف هو قلب قرينة البراءة، مشيرة إلى أن اليوسفي يواجه تهدأ خطيرة على معنى قانون الإرهاب وهي الإثراء غير المشروع، وتبييض أموال وتكوين وفاق.