أشرف وزير البيئة حبيب عبيد، أمس، على جلسة عمل بمقرّ ولاية تونس، لإطلاق مخطط تنفيذ مشروع الانتقال لصفر نفايات من أجل مقاومة التلوث بولاية تونس، وذلك في إطار العمل على تثمين النفايات وتحويلها إلى طاقات بديلة بولايات تونس الكبرى.
كما توجّه وزير البيئة إلى الموقع المخصص لتهيئة وحدة تثمين النفايات ومحطة إنتاج السماد العضوي بالمرسى.
وخصّصت الزيارة لمتابعة ما ورد بالدراسة الفنيّة للمشروع، والمتعلّقة بتخصيص الموقع الخاص بإنجاز وحدة لتثمين النفايات المنزليّة والمشابهة والتي ستشمل بلديات المرسى وسيدي بوسعيد وقرطاج.
وتتمثل مجالات الدعم للمشروع أساسا في دعم الإجراءات الترتيبية لمنع استعمال البلاستيك ذو الاستعمال الواحد وتطوير منظومة المسؤولية الموسعة للمنتج بالنسبة لنفايات البناء والهدم والتغليف ونفايات التجهيزات الالكترونية ودعم التجربة التونسية في مجال استعمال الوقود الغير كربوني المتأتي من النفايات الغير قابلة للرسكلة (RDF ) بأفران وحدات إنتاج الإسمنت.
وسيتم دعم منظومة تسميد النفايات الخضراء والعضوية وإعداد مشروع نص ترتيبي لمنع ردم النفايات الخضراء والعضوية بالمصبات المراقبة فضلا عن دعم الولايات الأربعة(34 بلدية) لوضع خطة استثمارية وتمويلية لإنجاز البنى التحتية لمعالجة وتثمين النفايات ولتمويل التصرف في النفايات حسب الأمثلة الجهوية للتصرف في النفايات والاستراتيجية الجهوية التي تم وضعها ضمن المشروع.
يشار إلى أنه تم إعداد المشروع من طرف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبمساندة صندوق البيئة العالمية من أجل الرفع من حوكمة التصرّف المستدام بالنّفايات الصّلبة بالمدن ونشر الممارسات السليمة للتصرّف وتدوير النّفايات، وهو مشروع دولي متعدد البلدان ويهم 5 دول إلى جانب تونس وهم الصين والأوراغواي وسيراليون وتركيا.