ودّع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة (2-0)، ليكون آخر ممثل للقارة الإفريقية يغادر البطولة، ويؤكد مرة أخرى أن “أسود الأطلس” أصبحوا القوة الكروية الأولى في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة.
ورغم الإقصاء، فإن مشاركة المغرب كانت استثنائية، بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات، ثم أقصى هولندا في ثمن النهائي، قبل أن يسقط أمام فرنسا، ليصبح أول منتخب إفريقي يبلغ ربع نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 عندما بلغ نصف النهائي.
وشهدت نسخة 2026 أكبر حضور إفريقي في تاريخ كأس العالم، حيث شاركت عشرة منتخبات لأول مرة، بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا. كما حققت القارة أفضل نتائجها على الإطلاق، إذ تأهلت تسعة منتخبات من أصل عشرة إلى الأدوار الإقصائية، بنسبة نجاح بلغت 90%، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المشاركات الإفريقية في المونديال.
وجاءت المنتخبات الإفريقية المشاركة على النحو التالي:
- تونس
- الجزائر
- المغرب
- مصر
- السنغال
- غانا
- كوت ديفوار
- جنوب إفريقيا
- الرأس الأخضر
- جمهورية الكونغو الديمقراطية
وتفاوتت نتائج هذه المنتخبات، حيث تمكن المغرب من بلوغ الدور ربع النهائي، فيما وصلت منتخبات أخرى إلى ثمن النهائي أو دور الـ32، قبل أن تغادر المنافسات، رغم تقديم العديد منها مستويات قوية أمام كبار المنتخبات.
أرقام المشاركة الإفريقية في مونديال 2026
- شاركت 10 منتخبات إفريقية في البطولة.
- تأهلت 9 منتخبات إلى الأدوار الإقصائية.
- بلغ المغرب الدور ربع النهائي، وكان آخر ممثل لإفريقيا في المنافسة.
- حققت المنتخبات الإفريقية 10 انتصارات و15 تعادلًا مقابل 14 هزيمة خلال مشوارها في البطولة.
- أصبحت نسخة 2026 الأفضل في تاريخ الكرة الإفريقية من حيث النتائج الجماعية.
ورغم خروج جميع المنتخبات الإفريقية قبل الدور نصف النهائي، فإن الأداء الجماعي أكد التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في القارة. فقد أثبتت المنتخبات الإفريقية قدرتها على منافسة أقوى المدارس الكروية في العالم، وهو ما يعزز الآمال في تحقيق إنجازات أكبر خلال النسخ المقبلة، في ظل استمرار تطور المنتخبات والاستثمار في المواهب الشابة.
ويبقى المنتخب المغربي العنوان الأبرز لهذا النجاح، بعدما حافظ على مكانته كأفضل منتخب إفريقي في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ما حققه في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة، بل كان بداية لمرحلة جديدة من الحضور الإفريقي القوي على الساحة العالمية.
ع.ب