أعلنت XPENG، المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية الذكية، عن دخولها الرسمي إلى السوق التونسية، من خلال حفل إطلاق جمع ممثلين عن وسائل الإعلام ومهنيين في قطاع السيارات وشركاء الشركة، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالتنقل الكهربائي في تونس.
ويأتي دخول العلامة الصينية إلى السوق التونسية في ظل التحول التدريجي نحو الطاقة المستدامة، حيث بدأت السيارات الكهربائية تفرض حضورها كخيار مستقبلي واعد، مدفوعًا بتغير أنماط الاستهلاك وتزايد اهتمام الحرفاء بالتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب المبادرات الداعمة للتنقل المستدام.
وأكدت XPENG أن إطلاق نشاطها في تونس يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطط توسعها الدولية، خاصة وأنها اختارت تونس كنقطة انطلاق نحو أسواق شمال إفريقيا. ومنذ تأسيسها سنة 2014، عززت الشركة حضورها في عدة أسواق عالمية بفضل تركيزها على الابتكار، وأنظمة القيادة الذكية، وبطاريات الجيل الجديد ذات الكثافة الطاقية العالية.
وكشفت الشركة، بالمناسبة، عن ثلاثة من أبرز طرازاتها الكهربائية بالسوق التونسية، وهي:
- XPENG G9، المصنفة ضمن الفئة الفاخرة، بمدى قيادة يصل إلى 580 كيلومترًا وفق معيار WLTP، مع تقنيات شحن سريع تتيح الانتقال من 20 إلى 80 بالمائة في نحو 12 دقيقة، إضافة إلى أنظمة مساعدة متقدمة على القيادة من المستوى 2+.
- XPENG G6، التي تعتمد تصميمًا عصريًا ومدى يصل إلى 580 كيلومترًا، مع نظام معلومات وترفيه بشاشة عالية الدقة بقياس 14.96 بوصة، إلى جانب تقنيات ذكية لإدارة الطاقة والسلامة.
- XPENG P7+، وهي سيارة سيدان كهربائية رياضية بمدى يصل إلى 535 كيلومترًا، تجمع بين الأداء والتكنولوجيا وتجربة القيادة المريحة.
وفي ما يتعلق بالأسعار، تنطلق أسعار XPENG G6 من 119 ألف دينار، فيما يبدأ سعر XPENG G9 من 175 ألف دينار، بينما تُعرض XPENG P7+ انطلاقًا من 127 ألف دينار، مع احتساب الأداءات.
وتسعى XPENG إلى تعزيز موقعها كأحد أبرز الفاعلين في مجال التنقل الذكي، عبر تطوير تقنيات القيادة المساعدة والاتصال الذكي وأنظمة البطاريات، بهدف توفير تجربة قيادة أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة.
وتتخذ الشركة من مدينة غوانزو الصينية مقرًا رئيسيًا لها، كما تمتلك مكاتب في بكين وشنغهاي ووادي السيليكون وأمستردام، وهي مدرجة في بورصتي نيويورك وهونغ كونغ.