أفادت المنظمة التونسية للأطباء الشبان بأن “أقسام الاستعجالي تسجل ارتفاعًا غير مسبوق في الوفيات وحالات الإيواء جراء ضربات الشمس وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب تسجيل وفيات لسجناء داخل عدد من أقسام الاستعجالي.”
وأضافت، في بيان إلى الرأي العام، أن ” الأطباء والممرضين يعيشون داخل أقسام الاستعجالي حالة إنهاك قصوى تحت ضغط يفوق طاقة المنظومة الصحية.”
وقالت “رغم قيام المصالح المختصة بوزارة الصحة بإحصاء المعطيات حول حالات الوفيات والمصابين بضربات الشمس وطاقة الإستيعاب بأقسام الإنعاش، فإنها لم تُنشر إلى حدّ اللحظة أي أرقام رسمية.”
وأكدت “مطلبنا واحد: أعلنوا حالة الطوارئ الصحية فورًا”، داعية إلى مساندة مهنيي الصحة وإنقاذ أبناء هذا الشعب.