في إطار دعم التكوين المهني في تونس، تم إطلاق ثلاث منصات جديدة لفائدة الشباب بولاية نابل، بمبادرة من وكالة التعاون والتنسيق التركية.
وأُشرف على حفل الافتتاح وزير التكوين المهني والتشغيل رياض شوّد، وسفير تركيا بتونس أحمد مصباح دميرجان، إلى جانب عدد من المسؤولين، حيث أكد الوزير أن هذا التعاون أثمر مشاريع نوعية تنسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تنمية رأس المال البشري.
وأشار إلى التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق الشغل، مبرزًا أهمية التكوين المهني في مواكبة هذه التغيرات، خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى مهارات تقنية متخصصة. كما أوضح أن مشاريع سابقة، على غرار تلك المتعلقة بالطاقة الشمسية وتشخيص محركات الديزل، ساهمت في تحسين فرص إدماج الشباب في سوق العمل.
من جهته، اعتبر السفير التركي أن هذا المشروع يعكس متانة العلاقات الثنائية بين تونس وتركيا، مشيرًا إلى أن وكالة “تيكا” أنجزت نحو 20 مشروعًا في تونس منذ سنة 2013، شملت عدة مجالات تنموية.
وتهدف هذه المنصات إلى تطوير المهارات التطبيقية والتقنية للشباب، وتعزيز فرص اندماجهم المهني، بما يدعم الدورة الاقتصادية على المستوى المحلي.
وفي هذا السياق، تم إحداث ورشة متطورة في اختصاص التبريد والتكييف بطاقة استيعاب تناهز 480 متدربًا سنويًا، إلى جانب بعث مخبر للتصميم النسيجي بمساعدة الحاسوب بمدينة قليبية، في خطوة من شأنها تعزيز الكفاءات الرقمية لدى الشباب.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المشاريع في دعم مسار التحول البيئي والرقمي في تونس، فضلًا عن الإسهام في الحد من البطالة، خاصة في صفوف الشباب.