يخوض المحامي والقيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري إضراب جوع، وفق ما أفادت به المحامية إيناس حراث.
وأفادت حراث، في تدوينة على صفحتها بالفايسبوك، بأن مطلب البحيري الأساسي الآن هو تتبع كل من اعتدى عليه بالعنف و كل من قصر في إنجاده وأن يقع سماعه كمتضرر بخصوص هذه الوقائع التي حدثت خلال إيقافه.
وفي ما يلي نص التدوينة:
"قمت بزيارة زميلي الأستاذ نور الدين البحيري المودع في سجن المرناقية منذ الثلاثاء الماضي في ملف تعهد به حاكم التحقيق بالمكتب 33 بالمحكمة الإبتدائية بتونس.
و وجدته في إضراب جوع فسألته عن السبب و أجابني بما يلي :
وقعت مداهمة بيتي الإثنين 13 فيفري ليلا والاعتداء علي و على أبنائي و زوجتي بالعنف. أصبت جراء ذلك بأضرار فادحة بالكتف اليسرى والضلوع و الساقين.
لم احضر عملية تفتيش بيتي.
تم نقلي إلى بوشوشة لكن لم يقع إسعافي رغم أن إصاباتي كانت واضحة.
أبقيت على كرسي من العاشرة ليلا حتى الخامسة صباحا.
لم انقل الى غرفة الاحتفاظ الا صباح الثلاثاء و حينها و على الساعة التاسعة و النصف حضرت طبيبة عاينت حالتي و كتبت رسالة لمستشفى شارل نيكول طالبة نقلي فورا لتلقي العلاج و حذرت من إمكانية تفاقم الضرر إن لم يقع إسعافي توا.
ثم بقيت انتظر حتى الساعة 14 و 30 دق ثم حضر اعوان فرقة مكافحة الارهاب و أعلموني بأنه سيقع نقلي الى المستشفى لكني وجدت نفسي في المحكمة و اختفت رسالة الطبيبة.
و رغم تعكر حالتي في غرفة الإحتفاظ التابعة للمحكمة الإبتدائية بتونس ثم في مكتب التحقيق أثناء مثولي أمامه لم يقع إسعافي.
و لم أنقل الى المستشفى إلا بعد صدور بطاقة إيداع في حقي و نقلي الى سجن المرناقية أين قابلت طبيبة السجن التي أكدت ضرورة إرسالي فورا الى المستشفى. و هو ما حصل فعلا إذ تم قبولي في قسم الإنعاش ثم خضعت إلى عملية جراحية لعلاج الكسر و علمت أني سأبقى عاجزا عن تحريك كتفي مدة 45 يوما و سأحتاج بعدها الى الخضوع إلى حصص علاج طبيعي 45 يوما اخرى.
مطلبي الأساسي الآن هو تتبع كل من اعتدى علي بالعنف و كل من قصر في إنجادي و أرغب أن يقع سماعي كمتضرر بخصوص هذه الوقائع.
و أنا في إضراب جوع مفتوح حتى يتحقق هذا المطلب."