دعت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، إلى دعم الدار العربية للكتاب وتحديث آليات عملها، مؤكدة على أهمية هذه المؤسسة في ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية.
وجاءت هذه الدعوة خلال جلسة عمل انعقدت اليوم الأربعاء 27 أوت، خُصّصت لمتابعة أوضاع الدار العربية للكتاب وبحث سبل تطويرها وتعزيز دورها في مجالي النشر والتوزيع، بحضور عدد من إطارات الوزارة.
ووفق بلاغ صادر عن الوزارة، تناولت الجلسة تقييما لأنشطة الدار التي تأسست سنة 1973 في إطار شراكة تونسية ليبية، مع التركيز على استراتيجيات المرحلة المقبلة، والتي تشمل إصدار منشورات جديدة وإعادة طباعة الأعمال الكلاسيكية والكتب المرجعية في الأدب والفكر.
كما تم التشديد على ضرورة تجاوز التحديات الراهنة ذات الطابع الفني والمالي عبر حلول عملية ومستدامة، إضافة إلى الدعوة لتوسيع مجالات التعاون مع الطرف الليبي وتفعيل قنوات التواصل بين المؤلفين والمبدعين بما يسهم في نشر المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي عربيا وإقليميا.