أكد ممثلو الاتحاد الدولي للنقل الجوي استعداد المنظمة لتقديم الدعم الكامل لتونس من أجل إنجاح برامجها ومشاريعها في مجال الطيران المدني.
وجاء ذلك خلال اجتماع انعقد، الجمعة، بمقر وزارة النقل بالعاصمة، ترأسه وزير النقل رشيد عامري، بحضور المدير العام للطيران المدني والمكلفة بتسيير شركة الخطوط التونسية، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.
وتمحور اللقاء حول سبل تعزيز التعاون بين تونس والاتحاد الدولي للنقل الجوي، واستعراض واقع وآفاق قطاع النقل الجوي الوطني، إلى جانب التحديات التي تواجه شركات الطيران وخاصة الخطوط التونسية في السياقين الإقليمي والدولي، على غرار تحسين القدرة التنافسية، وتطوير الأداء التشغيلي والمالي، لما للطيران المدني من دور محوري في دعم الاقتصاد والسياحة.
كما شدّد المشاركون على أهمية توسيع مجالات التعاون عبر التكوين وتطوير الكفاءات البشرية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات التقنية والعملياتية للاتحاد الدولي للنقل الجوي، بما يعزز السلامة والكفاءة التشغيلية في القطاع.
من جانبه، أكد وزير النقل التزام تونس بمواصلة الشراكة مع الاتحاد لتحقيق أهداف مشتركة، أبرزها تحسين جودة خدمات النقل الجوي وضمان استدامتها، بما يدعم تموقع تونس كمركز إقليمي للطيران المدني.
ويُذكر أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، الذي تأسس سنة 1945، يعد منظمة دولية غير حكومية تضم نحو 290 شركة طيران من 119 دولة عبر العالم، وتعمل على التنسيق بينها لضمان نقل جوي آمن ومنظم واقتصادي.