ارتفع إلى حدود اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026 عدد المهاجرين غير النظاميين من دول جنوب الصحراء الذين عادوا طوعًا إلى بلدانهم إلى 4204 مهاجرين، منذ انطلاق مشروع التدخل الإنساني للعودة الطوعية في جويلية 2025، الذي تشرف عليه وزارة الداخلية التونسية بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي وبقية الهياكل الجهوية والمحلية.
وتشير معطيات موثوقة إلى أن رعايا غينيا يتصدرون قائمة العائدين بأكثر من 2000 شخص، يليهم رعايا كوت ديفوار بأكثر من ألف مهاجر، فيما تتوزع بقية الحالات على جنسيات من بينها الكاميرون ومالي ونيجيريا وبوركينا فاسو والسنغال وغينيا بيساو والنيجر والغابون وجمهورية إفريقيا الوسطى وغامبيا وليبيريا والبينين.
ويستقبل مخيم برنامج العودة الطوعية بالكلم 21 بمعتمدية العامرة مهاجرين بشكل يومي من الراغبين في العودة، خاصة من الحاملين لوثائق سفر، حيث بلغ عدد المقيمين حاليًا حوالي 421 شخصًا، نصفهم تقريبًا من الجنسية الإيفوارية.
ومن المنتظر أن يغادر نحو 150 مهاجرًا من رعايا كوت ديفوار المخيم خلال نهاية هذا الأسبوع في اتجاه مطار تونس قرطاج الدولي عبر رحلات خاصة نحو بلدهم، على أن تتبعها رحلة أخرى مطلع الأسبوع المقبل تشمل حوالي 120 شخصًا إضافيًا.
وفي تصريح لـ إذاعة موزاييك، أكد ممثل الهلال الأحمر التونسي وليد الصادق أن التدخلات تتم في إطار إنساني، وتشمل الإحاطة بالمهاجرين وتوفير الإعاشة والخدمات الصحية والنقل عند الحاجة، إلى جانب تنظيم قوافل طبية ومرافقة الحالات المستعجلة.
وأشار إلى أن الإقبال على برنامج العودة الطوعية في تزايد مستمر، مع توفير التسهيلات والرعاية داخل المخيم، لافتًا إلى أن العملية تتم في إطار إنساني يهدف إلى ضمان ظروف استقبال لائقة إلى حين العودة إلى بلدانهم.
موزاييك