أكّد أمير الكويت، مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم الاثنين، أن بلاده تعرّضت لما وصفه بـ“اعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة كانت تُعد صديقة”، مشدداً على أن الكويت لم تسمح يوماً باستخدام أراضيها أو أجوائها أو سواحلها في أي عمل عسكري ضد تلك الدولة.
وقال أمير الكويت، في كلمة بثّها التلفزيون الرسمي، إن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية “كلّ لا يتجزأ”، معتبراً أن أي مساس بسيادة أي دولة من دول المجلس يمثل تهديداً للأمن الجماعي لدول الخليج.
كما أكد أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها رداً على ما وصفه بالاعتداء، وذلك بما يتناسب مع طبيعته وحجمه ووفقاً لأحكام القانون الدولي.
وأشار إلى أن الكويت تستند في هذا الموقف إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تتيح للدول حق الدفاع عن النفس، مؤكداً أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، والحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
وفي ختام كلمته، أعرب أمير الكويت عن شكره لقادة الدول الشقيقة والصديقة على مواقفهم الداعمة، مشيراً إلى الاتصالات التي تلقاها والتي أدانت “الاعتداء الإيراني على دولة الكويت”، ومثمناً ما وصفه بالتضامن مع بلاده في الدفاع عن سيادتها وأمنها.
رويترز