أكّدت وزيرة الأسرة والمرأة وكبار السن، أسماء الجابري، خلال إشرافها على افتتاح مركز رعاية المسنّين بالقيروان بعد إعادة تهيئة شاملة، أنّ هذا المركز يُعدّ مكسبًا وطنيًا يجسّد الدور الاجتماعي للدولة في رعاية كبار السن، خاصة فاقدي السند منهم، مشددة في الآن ذاته على أن المكان الطبيعي لكبير السن يبقى داخل أسرته.
وخلال زيارة عمل أدّتها، اليوم الجمعة، إلى ولاية القيروان، أوضحت الوزيرة أنه تمّ الشروع في تركيز نظام الجودة ونظام الصحة بالمركز، ليصبح في القريب مؤسسة نموذجية تُعد الأولى من نوعها في تونس، مشيرة إلى أنّه يمثّل إضافة إلى شبكة تضمّ 13 مؤسسة لرعاية كبار السن على المستوى الوطني.
من جهته، أفاد مدير إدارة المسنّين بوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، عميد العماري، أنّ كلفة إعادة تهيئة المركز تجاوزت 2,5 مليون دينار، فيما تبلغ طاقة استيعابه 42 سريرًا، منها 32 سريرًا لكبار السن و10 أسرّة مخصّصة لذوي الاحتياجات الخصوصية. وأضاف أن المركز مجهّز بأحدث التجهيزات ويضمّ فضاءات متعدّدة، من بينها غرف إقامة، ووحدات صحّية، ومكاتب للإطار الطبّي والتمريضي والعلاج الطبيعي، إلى جانب قاعات اجتماعات ومطبخ وقاعة أكل ومصلّى وفضاء خارجي.
وأشار العماري إلى أنّ شبكة مؤسسات رعاية كبار السن تضمّ 13 مؤسسة بطاقة استيعاب جمليّة تقارب 400 سرير، ويتم تسييرها في إطار شراكة بين الوزارة والاتحاد التونسي للتضامن، بميزانية سنوية تُقدّر بنحو 16,3 مليون دينار.
وفي السياق ذاته، أشرفت الوزيرة على افتتاح مركّب الطفولة “رياض سحنون” بعد استكمال أشغال إعادة بنائه وتجهيزه بمواصفات عالية الجودة، بكلفة جمليّة ناهزت 1,2 مليون دينار، وبطاقة استيعاب تبلغ 120 طفلًا.
ويضمّ المركّب أربع قاعات للتنشيط التربوي الاجتماعي، وفضاء للإعلامية الموجّهة للطفل، وفضاء ألعاب، وقاعة اجتماعات، ومطبخًا، ومطعمًا، ووحدات صحّية، لتُعدّ هذه المؤسّسة مكسبًا لفائدة أطفال الجهة، خاصة من العائلات محدودة الدخل، وتنضاف إلى شبكة مركّبات الطفولة الوطنية التي يبلغ عددها 106 مؤسّسات موزّعة على مختلف ولايات الجمهورية.
الاداعة الوطنية