أكدت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لتوجيه ضربات أشد إلى إيران في حال لم تُقرّ بـ“هزيمتها عسكريًا”.
وأضافت، خلال مؤتمر صحفي، أن ترامب “لا يخادع” وهو مستعد لخوض مواجهة قوية، محذّرة طهران من سوء تقدير الموقف، ومؤكدة أن أي رفض للواقع الحالي قد يقابله تصعيد عسكري أكبر.
ويأتي ذلك مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أسبوعها الرابع، وسط تحركات دبلوماسية تقودها عدة دول من بينها باكستان وتركيا ومصر لمحاولة التوصل إلى تسوية.
وفي المقابل، أفاد مسؤول إيراني لوكالة رويترز بأن طهران لا تزال تدرس مقترحًا أمريكيًا لإنهاء الحرب، رغم تسجيل رد أولي سلبي، ما يشير إلى عدم رفضه بشكل نهائي.
كما شددت ليفيت على أن المحادثات بين الطرفين لا تزال متواصلة و”مثمرة”، وفق تعبيرها، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن خطة أمريكية من 15 بندًا لإنهاء النزاع، دون تأكيد رسمي لكامل تفاصيلها من قبل البيت الأبيض.
بالتوازي، شهدت الأسواق العالمية تفاعلًا مع هذه التطورات، حيث استعادت البورصات جزءًا من مكاسبها، فيما تراجعت أسعار النفط، في ظل آمال المستثمرين بقرب إنهاء الحرب التي أثرت على إمدادات الطاقة العالمية وأثارت مخاوف تضخمية.
رويترز