شهد الميركاتو الصيفي للفرق التونسية مفاجآت بالجملة، حيث عرف بطل الموسم الفارط تغييرات عديدة على مستوى الفريق، سواء في الإطار الفني أو في صفوف اللاعبين.
وغادر الفريق عدد من الركائز، أبرزهم الظهير الأيسر أسامة السهيلي، ولاعب الوسط معتز الزمزمي، والمدافعان توفيق الشريفي وحمزة بن عبدة، إلى جانب المهاجم فراس شواط.
وفي المقابل، تحركت إدارة النادي لتعويض هذه المغادرات، فتعاقدت مع صانع الألعاب هيكل الشيخاوي بعقد يمتد إلى غاية جوان 2029، قادمًا من تجربة احترافية في الخليج، كما ضمت لاعب الوسط الدفاعي معتز الزدام بعقد يمتد حتى جوان 2028، إضافة إلى المدافع الدولي ياسين مرياح، من أجل تدعيم الخط الخلفي بخبرته الكبيرة.
وعلى مستوى الإطار الفني، أنهى النادي تعاونه مع المدرب فوزي البنزرتي، ليُسند مهمة قيادة الفريق إلى ماهر الكنزاري، الذي سيكون مطالبًا بقيادة الإفريقي نحو تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد.
كما يراهن نادي الشعب على التتويج بعدة ألقاب خلال الموسم القادم، بداية من كأس السوبر أمام جاره الترجي الرياضي التونسي، مرورًا بالبطولة والكأس، وصولًا إلى رابطة الأبطال الإفريقية التي غاب عنها منذ سبعة مواسم.
وكان آخر ظهور للنادي الإفريقي في المسابقة القارية خلال موسم 2018-2019، حيث غادر من دور المجموعات بعد وقوعه في مجموعة ضمت كلًا من تي بي مازيمبي الكونغولي، وشباب قسنطينة الجزائري، والإسماعيلي المصري. وتعرض الفريق آنذاك لهزيمة ثقيلة أمام تي بي مازيمبي بنتيجة 8-0، كما فشل في التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد إنهائه دور المجموعات في المركز الثالث برصيد 10 نقاط، إثر تحقيقه ثلاثة انتصارات وتعادلًا وهزيمتين.
ويثير ميركاتو الإفريقي هذا الموسم حالة من التباين بين جماهيره؛ فهناك من يرى أن الحفاظ على تركيبة الفريق نفسها كان سيساعد النادي على العودة إلى منصات التتويج، فيما يعتبر آخرون أن هذه التغييرات من شأنها تعزيز صفوف الفريق والمنافسة على حصد الألقاب.
عامر بنينة