أفادت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بأنها تتابع “ببالغ الانشغال” تطور الوضع الصحي للطفلة الضحية، ذات الستّة عشر ربيعا، التي تحقق الجهات القضائية والأجهزة الأمنية في شبهة تعرضها للاعتداء الجنسي.
وبينت الوزارة أنها تولت حال تلقيها الاشعار الخاص بهذه الواقعة الأليمة، تعهيد المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة ومكتب مندوب حماية الطفولة مرجع النظر ترابيا بالمتابعة اللصيقة لأوضاع الضحية والتواصل مع العائلة وتأمين الاحاطة والمرافقة الضرورية.
وأكدت الوزارة أنها تولي كلّ العناية بالضحية وأسرتها وتأمين التعهد النفسي والاجتماعي الفوريّ بهم في إطار الضوابط القانونيّة وبالتنسيق التام مع مختلف الشركاء والجهات القضائية والأمنية المباشرة للملفّ.
ودعت الوزارة كافة رواد شبكات التواصل الاجتماعي إلى الامتناع عن نشر أو تقاسم صور الطفلة الضحية، لما في ذلك من خرق صارخ لحقوق الطفل ومعارضة صريحة لأحكام القانون.
1