شهد كورنيش مدينة صفاقس، خلال الساعات الأخيرة، انهيار جزء من الرصيف المحاذي للواجهة البحرية، وذلك على ما يبدو نتيجة تراكم مخلفات الأمطار الأخيرة وما رافقها من انجراف للتربة وضعف في البنية التحتية الداعمة.
ويُظهر المشهد تكسّر البلاط وانجراف الطبقات السفلية للرصيف، بما يكشف هشاشة الأسس في هذا المقطع الحيوي الذي يُعدّ متنفسًا يوميًا للمتساكنين وفضاءً مفتوحًا للرياضة والتنزه.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة تساؤلات قديمة متجددة حول جاهزية البنية التحتية في المدي لمواجهة التقلبات المناخية، ونجاعة أشغال التهيئة السابقة، ومدى مراعاتها لخصوصية المجال الساحلي الذي يتأثر سريعًا بعوامل التعرية والرطوبة وارتفاع منسوب المياه.





