نظرت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، في ما يُعرف بملف “التسفير 2″، وقررت رفض جميع مطالب الإفراج المقدمة في حق المتهمين، مع تأخير القضية إلى جلسة لاحقة.
وشهدت الجلسة إحضار جميع الموقوفين وعددهم ثمانية متهمين، من بينهم رجلا أعمال، وصاحبا وكالة أسفار، وصاحب “جمعية مرحمة” والقيادي بحركة النهضة عبد الكريم سليمان، إلى جانب رئيس سابق لفرع التعليم الزيتوني بسوسة.
كما حضر أحد القائمين بالحق الشخصي باسم جمعية، وقدّم تقريرًا تضمّن مطالبه المدنية في القضية.
ويشمل ملف القضية ثمانية متهمين، إضافة إلى عدد من الجمعيات ووكالات الأسفار، حيث تُوجَّه إليهم، وفق ملف الأبحاث، تهم تتعلق بالانضمام إلى تنظيم أو وفاق إرهابي، وتكوين تنظيم ذي صبغة إرهابية، واستعمال تراب الجمهورية أو دولة أجنبية لانتداب أو تدريب أشخاص بهدف ارتكاب جرائم إرهابية، إلى جانب تهم أخرى ذات صبغة إرهابية.