حذرت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، اليوم الخميس، كافة الأولياء من نظام ما يعرف بـ”القسم التمهيدي” داخل رياض الأطفال، مؤكدة أنه نظام غير معترف به ولا يستند إلى أي إطار قانوني أو بيداغوجي معتمد.
وبينت الوزارة، في بلاغ، أن المتابعة الميدانية أثبتت انتشار هذا النظام في عدد من المؤسسات التي تقدم مضامين تعليمية في القراءة والكتابة والحساب لا تتلاءم مع الخصوصيات العمرية للطفل، مما يمثل إخلالاً بالمقاربات السليمة القائمة على التعلم عبر اللعب.
وأوضحت أن اعتماد هذا التوجه له انعكاسات سلبية على النمو الذهني والبدني والنفسي للأطفال، فضلاً عما ينطوي عليه من تضليل للأولياء عبر الإيهام بتقديم خدمة تربوية متميزة لا تستجيب للمعايير الرسمية المعتمدة.
وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في اعتماد هذا النظام المخالف، داعية الأولياء إلى التبليغ عن التجاوزات وتجنب المؤسسات التي تعتمد هذه الأقسام حماية لمصلحة الطفل الفضلى.