بقلم فاروق يوسف
جاء رضا العموري إلى المشهد التشكيلي العربي من جهة الحب. أحبّ الفن وأحبّ الفنانين، وعبّر في كل ما فعله عن شغفه بالجمال. ذلك الشغف الذي دفعه إلى احتضان تجارب فنية جديدة، وقد أدرك بحدسه وخياله أنها ستكون رائدة في التغيير. ومن دون تردّد أو خوف من المجازفة، رسم العموري خريطة جديدة للفن التشكيلي في زمانه.
ملاحظة: يُنشر هذا النص بقلم فـاروق يوسف، صديق المرحوم رضا العموري، بمناسبة مرور سنة على رحيله، رحمه الله.