أعلنت وزارة النقل التونسية عن إعداد برنامج استثنائي لتأمين تنقل المواطنين بمناسبة عيد الأضحى، وذلك خلال الفترة الممتدة من الجمعة 22 ماي إلى الإثنين 1 جوان 2026، بهدف الاستجابة للطلب المتزايد على السفرات عبر تعزيز جاهزية الأسطول وتدعيم الموارد البشرية.
وسيتم تنفيذ هذا البرنامج بالتنسيق مع الشركات الوطنية والجهوية للنقل البري ومهنيي قطاع النقل العمومي غير المنتظم، بما يضمن توفير الرحلات في أفضل الظروف، خاصة مع دخول حافلات جديدة حيّز الاستغلال وإعادة تشغيل عدد من الخطوط المتوقفة وإحداث خطوط جديدة.
وفي هذا الإطار، تم الترخيص لشركات النقل العمومي البري بتنظيم سفرات إضافية على مختلف الخطوط، وهو ما سيمكن من رفع العرض الجملي بنسبة تقدّر بـ45 بالمائة.
كما أتاحت الشركة الوطنية للنقل بين المدن للمسافرين إمكانية اقتناء التذاكر والحجز دون سقف محدد لعدد المقاعد المعروضة بالنسبة إلى السفرات الإضافية، وذلك انطلاقًا من محطتي باب سعدون وباب عليوة.
وأوضحت الوزارة أنه سيتم الاستعانة أيضًا بأسطول شركة نقل تونس لدعم بعض الخطوط عند ارتفاع الطلب.
أما على مستوى النقل الحديدي، فستعمل الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية على تدعيم تركيبة القطارات بـ32 عربة إضافية وبرمجة 140 سفرة منتظمة، بما يوفر نحو 25 ألف مقعد إضافي.
وفي ما يتعلق بالنقل العمومي غير المنتظم، تقرر بصفة استثنائية الترخيص لسيارات الأجرة “اللواج” بالعمل على كامل تراب الجمهورية دون التقيد بمنطقة الجولان المحددة ببطاقة الاستغلال، وذلك طيلة الفترة المذكورة.
كما تم تكليف فرق مراقبة تابعة للوزارة بمتابعة تنفيذ البرنامج داخل محطات النقل البري والسكك الحديدية ومحطات “اللواج”، إلى جانب إحداث مكاتب تنسيق مركزية وجهوية لمتابعة حسن سير العملية.
وات