استنكرت الجامعة التونسية لكرة اليد ثبوت استعمال أسماء مستعارة لبث الفتنة والتفرقة بين أفراد عائلة كرة اليد ومغالطة الرأي العام الرياضي عبر صفحات التواصل الاجتماعي، إلى جانب استعمال ألفاظ نابية وخادشة للحياء في بعض الحالات.
واعتبرت أنها تسيء يوميا إلى كرة اليد والرياضة التونسية وتشوه سمعتها لدى الرأي العام في الداخل والخارج.
وأعربت الجامعة عن صدمتها من صدور مثل هذه الممارسات عن أشخاص يفترض أن يكونوا قدوة، معتبرة أن اللجوء إلى أسماء مستعارة للتهجم على الجامعة ومسؤوليها وبث التفرقة والمغالطات يمثل سقوطا أخلاقيا ومهنيا غير مقبول.
وقرر المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة اليد إحالة أحد المعنيين بالأمر، إلى جانب تقديم شكوى رسمية ضد الطرف الثاني إلى النقابة الوطنية للصحفيين.
كما قرر المكتب الجامعي عدم حضور البرامج الرياضية التي يحضرها المعنيان بالأمر بأي صفة كانت، إضافة إلى حجب المعنيين نهائيا من الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي التي تشرف على إدارتها هياكل الجامعة التونس.