وصلت صباح اليوم الأحد إلى تونس، عبر مطار تونس قرطاج، عائلة فلسطينية قادمة من القاهرة، وذلك تحت إشراف وزارة الصحة وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج والهلال الأحمر التونسي.
وتتكوّن العائلة من أم وأطفالها الأربعة وجدّة جريحة ستتلقى العلاج في تونس، حيث كان في استقبالهم عدد من المسؤولين من بينهم ممثلون عن الهلال الأحمر التونسي والجالية التونسية في فلسطين.
وتعود أصول الجدّة إلى عائلة تونسية، إذ تنحدر من أب تونسي وأم فلسطينية. وكانت قد خضعت للعلاج الأوّلي في مصر على نفقة الدولة التونسية، قبل أن يتم نقلها إلى تونس لاستكمال علاجها، بعد أن استوجبت حالتها بتر ساقها اليسرى.
وفي هذا السياق، أكّد رئيس الجالية التونسية في فلسطين أن تونس تواصل جهودها لإجلاء التونسيين العالقين، رغم الصعوبات المرتبطة بإغلاق المعابر، مشيرًا إلى استقبال عدد هام منهم منذ اندلاع الحرب.
من جهته، أوضح ممثل الهلال الأحمر التونسي أن العائلة ستحظى بإحاطة شاملة تشمل الإقامة والإعاشة والرعاية الصحية، إلى جانب إدماج الأطفال في المدارس العمومية، مع تمتيع كل فرد بمنحة شهرية.
ويُذكر أن الهلال الأحمر التونسي كثّف منذ 7 أكتوبر 2023 جهوده التضامنية، حيث تم استقبال عشرات الجرحى الفلسطينيين وعائلاتهم، إلى جانب إرسال مساعدات إنسانية.
وعبّرت الجدّة الجريحة عن امتنانها لتونس، مؤكدة أن ما ستجده من رعاية سيساهم في التخفيف من معاناتها وإعادة الأمل، مشددة على عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين التونسي والفلسطيني.
وات