وتُعدّ هذه المبادرة، الأولى من نوعها بالمستشفى، تجربة رائدة في مجال التكوين الطبي، حيث أتاحت للأطباء والإطارات الطبية والأطباء المقيمين متابعة مختلف مراحل العملية الجراحية والاطلاع على أدق تفاصيلها العلمية والتقنية بشكل مباشر وتفاعلي، بما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات والارتقاء بجودة التكوين الطبي والجراحي، وفق بلاغ صادر عن الإدارة الجهوية للصحة بتونس، اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.
ديوان أف أم