أكد وزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صلاح الزواري، اليوم الخميس، أن قطاع النسيج والملابس يساهم في تحقيق التوازنات الاقتصادية والاجتماعية ودفع الاستثمار والتصدير والتشغيل، مشيرا إلى قدرته على الصمود أمام التحولات التي شهدتها الأسواق الدولية خلال السنوات الأخيرة.
وقال الزواري، خلال افتتاحه ندوة دولية حول قطاع النسيج والملابس بالعاصمة، تحت شعار «بناء سلسلة قيمية للنسيج في الفضاء الأورو-متوسطي أكثر صمودا وتنافسية واستدامة»، إن القطاع يحتل المرتبة الثانية في الصناعات المعملية المصدرة بعد الصناعات الميكانيكية والكهربائية، ويمثل نحو 16 بالمائة من إجمالي صادرات هذه الصناعات.
وأضاف، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصناعة، أن صادرات قطاع النسيج والملابس تجاوزت 9 مليارات دينار في موفى سنة 2025، لتبلغ 9069 مليون دينار، بنسبة تغطية بلغت 127 بالمائة.
ويضم القطاع أكثر من 1400 مؤسسة صناعية، ويوفر حوالي 146 ألف موطن شغل، وفق المعطيات التي قدمها الوزير.
واعتبر الزواري أن تونس تمتلك قاعدة صناعية متطورة وكفاءات بشرية مؤهلة وخبرة طويلة في مجال النسيج والملابس، بما يتيح لها مواصلة تطوير القطاع وخلق قيمة مضافة أعلى، لا سيما في المجالات الواعدة، على غرار النسيج التقني والتكنولوجيات النظيفة والرقمنة.
وأشار إلى أن تونس قادرة على الاستجابة لمتطلبات السوق الأوروبية وتعزيز حضورها في أسواق جديدة، موضحا أن مصالح الوزارة تعمل، في إطار الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتجديد، على توفير آليات الدعم والمرافقة للمؤسسات الناشطة في القطاع، من خلال برنامج التأهيل الصناعي والاستثمارات التكنولوجية ذات الأولوية وبرامج إعادة الهيكلة المالية، وغيرها من الآليات الرامية إلى تحديث المعدات وتحسين الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية.
وشهدت الندوة حضور سفير الاتحاد الأوروبي بتونس جوزيبي بيروني وسفراء ألمانيا وإيطاليا وهولندا وسويسرا، إلى جانب رئيس الجامعة الأوروبية للنسيج والملابس ماريو جورج ماتشادو ورئيس الجامعة التونسية للنسيج والملابس هيثم بوعجيلة.
وات