استفاد 25 ألفا و103 مهاجرين غير نظاميين من آلية العودة الطوعية وإعادة الإدماج منذ إحداثها في تونس، من بينهم 4829 مهاجرا عادوا إلى بلدانهم منذ بداية سنة 2026، وفق معطيات استُعرضت خلال لقاء جمع، اليوم الجمعة، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي برئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بتونس عزوز السامري.
وجاء اللقاء بمناسبة زيارة توديع أداها السامري للوزير، بمناسبة انتهاء مهامه في تونس.
وثمّن الطرفان خلال اللقاء جهود المنظمة الدولية للهجرة في مجال العودة الطوعية، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق من أجل تسريع نسق عمليات العودة وضمان إعادة إدماج مستدامة للمستفيدين في بلدانهم الأصلية.
وجدّد وزير الشؤون الخارجية التأكيد على موقف تونس الداعي إلى اعتماد مقاربة شاملة لقضايا الهجرة، تقوم على المسؤولية المشتركة واحترام سيادة الدول والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان، إلى جانب التصدي لشبكات الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة.
كما استعرض الجانبان نتائج البرامج المشتركة بين تونس والمنظمة الدولية للهجرة، خاصة في مجالات تعبئة كفاءات الجالية والهجرة النظامية والتنمية، من خلال عدد من المشاريع التنموية، من بينها «MOBI-TRE» و«NAMAD» و«Helma».
من جانبه، أعرب عزوز السامري عن تقديره للتعاون الذي حظيت به المنظمة من السلطات التونسية خلال فترة توليه مهامه، مؤكدا حرص المنظمة على مواصلة دعم جهود تونس في مجال حوكمة الهجرة ومعالجة أسباب الهجرة غير النظامية وتنفيذ آلية العودة الطوعية.
وات