اعتبر محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أن الاحتفال بعيد استقلال تونس لا يقتصر على كونه محطة تاريخية، بل يجسّد تطلّع القارة الإفريقية إلى السلام والازدهار والتقدم المشترك.
وفي رسالة نُشرت اليوم الجمعة عبر القنوات الرسمية للاتحاد، عبّر يوسف عن أمله في أن تظل تونس “منارة للصمود والوحدة والأمل” في إفريقيا، موجّهًا أحر التهاني إلى الشعب والحكومة التونسية بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال.
وأشاد بشجاعة التونسيين وتضحياتهم في سبيل استعادة الحرية والسيادة، معتبرًا أن هذه الذكرى تمثل أيضًا مناسبة للاحتفاء بما حققته البلاد من تقدم منذ سنة 1956.
كما أبرز الدور الحيوي الذي تضطلع به تونس في دعم التضامن الإفريقي، وتعزيز جهود حفظ السلام والتكامل الإقليمي، مؤكدًا أن هذا التوجه ينسجم مع مبادئ الوحدة الإفريقية ورؤية “أجندة 2063: إفريقيا التي نريدها”.
وأشار إلى التزام تونس بمبادئ الوحدة والديمقراطية والتنمية المستدامة، إضافة إلى مساهمتها الفاعلة في دعم الاستقرار الإقليمي والمبادرات القارية.
وات