أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، أمس، بقصر قرطاج، على اجتماع ضمّ كلّا من وزير الداخلية خالد النّوري، ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، ووزير التربية نورالدين النّوري، ، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، ووزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأوضح رئيس الدّولة في مستهلّ هذا الاجتماع “أنّ عمليّة إصلاح التربية والتعليم انطلقت وستستغرق من الوقت ما تقتضيه، ولكن لا مجال لأيّ خطإ لأنّ أيّ اختيار غير موفّق لا يمكن تداركه إلّا بعد ما يناهز العقدين من الزمن.”
كما بين أنّه “في انتظار هذا الإصلاح من أجل تعليم وطني يتاح للجميع على قدم المساواة فإنّ الواجب يقتضي الاستعداد الجيّد للسّنة التي انطلقت بعد في عدد من المؤسّسات الجامعيّة، وستنطلق بعد أيّام قليلة في سائر المؤسّسات الدراسيّة والجامعيّة، كما لابدّ من تلافي عدد من النقائص ومزيد البذل والعطاء على كلّ الأصعدة من فضاءات التّدريس وفي محيطها فضلا عن النقل والصحّة وتأمين التلاميذ سواء في محيط المؤسّسات أو في الطريق إليها أو عند مغادرتها إثر انتهاء الدروس.”
وعلى صعيد آخر، أكّد رئيس الدّولة “ضرورة الأخذ بأيدي التلاميذ الذين يجدون صعوبات في التنقل، فكثيرون ينقطعون عن التعلّم لبعد المسافة أو توجّسا من مخاطر الطريق، هذا مع توفير المعدّات المدرسية مجانا فضلا عن الغذاء، فتونس تشعّ وقادرة على مزيد الإشعاع بتعليم وطنيّ ديمقراطيّ دون تمييز ويقضي على كلّ أشكال الأمية وكلّ ضروب الاستلاب.”