لم تُخفِ المغنية الأمريكية فيرونيكا سويفت تأثرها باللقاء الأول مع الجمهور التونسي في الدورة العشرين من مهرجان.
وقالت سويفت، في تصريح لـرياليتي أون لاين، إن تزور تونس للمرة الأولى، وإنها لم تكن تعرف ماذا ينتظرها قبل الصعود إلى الركح، ولا إن كان الجمهور يعرف موسيقاها.
لكنها وجدت، على حد تعبيرها، تفاعلا منحها شعورا كبيرا بالسعادة، مضيفة: “إذا شعر الفنان يوما بالتعب أو الإحباط، فإن مثل هذه الأمسيات هي التي تمنحه الرغبة في مواصلة الطريق.”
وترى الفنانة الأمريكية أن مشروعها الموسيقي يقوم على تجاوز الحدود بين الأنماط، إذ تمزج في أعمالها بين الجاز والروك والمسرح، وتستلهم أحيانا موسيقى من ثقافات مختلفة. كما أوضحت أن هذا المزج ليس مجرد خيار جمالي، بل يعكس إيمانها بأن الموسيقى قادرة على بناء جسور بين الشعوب، قائلة إنها تأمل أن يخرج الجمهور، سواء كان من محبي الجاز أو من عشاق الموسيقى عموما، وقد اكتشف عالما موسيقيا جديدا، وفكرة مفادها أن الثقافات تستطيع أن تتحاور عبر الفن.
وكشفت سويفت أنها تعمل حاليا على ألبوم جاز جديد سيصدر خلال الربيع المقبل، ويتضمن عددا من المقطوعات التي قدمتها في طبرقة، إلى جانب مشروع آخر مع فرقة الروك الخاصة بها ، التي تستلهم موسيقاها من فرق مثل Queen وLed Zeppelin.
وحملت فيرونيكا سويفت إلى ركح مهرجان طبرقة للجاز صوتا استثنائيا ورؤية موسيقية ترى أن الجاز ليس قالبا مغلقا، وإنما فضاء يلتقي فيه كل ما يبدو متباعدا.
ففي عرضها الأول أمام الجمهور التونسي، راهنت على موسيقى تعبر بين الجاز والبلوز والأوبرا والروك، وتكسر الحدود بين الأنماط، تماما كما تسعى إلى كسر الحدود بين الثقافات.
واستهلت سويفت السهرة بصوت بدا قادرا على التنقل بين طبقات وأساليب مختلفة دون أن يفقد تماسكه. فمن الجاز إلى البلوز، مرورا بلمسات من الأوبرا والموسيقى الكلاسيكية والروك، رسمت المغنية الأمريكية ملامح عالمها الفني الذي تصفه بـ”العابر للأنماط”، حيث لا تعترف الموسيقى بالتصنيفات الجامدة.
ورافقتها فرقة موسيقية حافظت على توازن دقيق بين المساحات المخصصة للغناء ولحظات الارتجال.