تواصلت مساء الخميس 20 أوت بدار الثقافة بالقلعة الكبرى، فعاليات الدورة 11 للمهرجان الصيفي مرايا الفنون بالقلعة الكبرى مع عرض لنادي الشرق للموسيقى العربية بسوسة بقيادة الفنان محمد قربوج.
افتتح السهرة عدد من الأصوات الفردية، حيث غنى محمد قاسم “ناري على جرجيس”، وأدت لطيفة بن محمد أغنية “زي العسل” للشحرورة صباح، بينما قدمت ريم ملولي كوكتيلا لنعمة، وغنت دنيا غربي “أنا جيتك يا رمال” ليوسف التميمي، وختمت لمياء بن حسن هذه الفقرة بأغنية “مستنياك”.
وفي الأداء الجماعي، أحيا الكورال مجموعة متنوعة من الأغاني التونسية والمشرقية، منها “عزيزة” لمحمد عبد الوهاب، ووصلة مالوف تونسية بعنوان “ناعورة الطبوع”، إضافة إلى “حبي يتبدل يتجدد” لمحمد الجويني، و”قالتلي كلمة” لعلي الرياحي، و”أول نظرة درباني” للهادي الجويني، وغيرها من الكلاسيكيات الخالدة في الذاكرة الموسيقية التونسية.
وشكّل أداء كل من منصورة العوني وأيمن العلجي أبرز لحظات السهرة؛ إذ قدمت العوني كوكتيلا من أغاني صليحة لقي تفاعلا كبيرا من الجمهور، فيما أخذ العلجي الحضور بصوته العذب في أداء “آي يا دمعة حزن” لعبد الحليم حافظ، ثم لبى طلب الجمهور بغناء “بتونس بيك” لوردة الجزائرية، قبل أن يغادر الركح وسط تصفيق حار، تقديرا لإمكانياته الصوتية وحضوره الركحي اللافت.
يُشار إلى أن نادي الشرق للموسيقى العربية، الذي تأسس عام 2018، يضم في صفوفه نحو 25 مؤديا و8 عازفين محترفين، وسبق له المشاركة في عدة مهرجانات وسهرات رمضانية، كما ينشط ضمن أنشطة المركب الشبابي بسوسة.
وتتواصل فعاليات مهرجان “مرايا الفنون” مساء اليوم بدءا من الساعة التاسعة، بفضاء دار المزوغي وسط المدينة، من خلال سهرة “مرايا الكتب” التي تتضمن منبر حوار بعنوان “تجربة المبدع مع النشر”، تديره الدكتورة بثينة بن حسين، وتخصص لتقديم عدد من الإصدارات الجديدة لمبدعين وكتاب من الجهة وخارجها.
أحلام بوبكر