يحتضن فضاء المكتب الجهوي للتربية والأسرة بسوسة مساء السبت 20 جوان انطلاقا من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال لقاء فكريا وأدبيا هاما احتفاء بصدور الرواية الجديدة “في أحضان رجل ظل” للروائية والمهندسة رانيا الحمامي.
ويندرج هذا اللقاء الذي دُعي لحضوره عدد هام من المثقفين ورجال الفكر من أبناء الجهة في إطار الأنشطة الدورية التي تقوم بها جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى ضمن فعاليات “منتدى فرج شوشان للفكر والإعلام”، برئاسة الاعلامي والمدير التنفيذي للجمعية حسن بن علي. وسيشهد هذا اللقاء الذي سيديره الصحفي رئيس تحرير مجلة Réalités والأستاذ بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار، محمد علي بن الصغير، مشاركة الكاتبة والشاعرة شمس الأصيل العابد، حيث ستتكفل بتقديم الرواية والغوص في مختلف تفاصيلها من اجل اعطاء لمحة حول محتوى هذه الرواية.
وتقول رانيا الحمامي عن هذه الرواية التي تتغلغل في زوايا وأركان خفية ومظلمة من الدولة العميقة ومراكز القرار الخلفية : “ليست هذه الرواية كسائر ما كتبت، لقد ترددت عامين كاملين قبل أن أخرجها إلى النور، وأفصلها عني إلى الأبد، لتصبح روايتكم. كان ترددي خوفا من أن يخلط القارئ بيني وبين النص، أو بين الواقع وأحداث الرواية. فالتشابه بين الخيال والحقيقة فيها مريب، خاصة وأن أمكنتها هي مدن وفضاءات نعرفها. ومع تطور بعض الأحداث، قد يبدو للقارئ أنه أمام نقل صادق لوقائع حقيقية، لكن الحقيقة أن الرواية، في جوهرها، محض خيال. ىسأجوب بكم الريف والمدينة والعاصمة، فهي تونس التي أعشقها، وستشعرون أنكم زرتم أمكنة الرواية، أو التقيتم أبطالها، وستتسلل إليكم الحيرة. ومع ذلك، ابقوا على يقين أن كل ما رُوي لا يمت إلى الواقع بصلة، وإن كان يعكس ظلاله. ىستتجولون في عوالم متعددة، وتكتشفون تشابكاتها الخفية. هي رواية جريئة، إلى حد بعيد. ولم يكن لي خيار سوى كتابتها… فالفكرة حين تولد في ذهني لا يمكنني وأدها والنص، حين يكتب، لا يموت”.
تجدر الاشارة الى أن الروائية رانيا الحمامي اصدرت في وقت سابق العديد من الأعمال من بينها “نهابدا” و”الفاضرضي”. وهي ايضا مهتمة بالكتابة والنشر في العديد من المواقع والمجلات باللغتين العربية والفرنسية. كما تم نشر روايتها “الفاضرضي” كاملة على موقع Réalités Online بالعربية. كما لرانيا الحمامي العديد من الأنشطة الأخرى من ذلك انتمائها للعديد من مظمات المجتمع المدني كالكشافة التونسية وهي أيضا عضو بعمادة المهندسين التونسيين ورئيسة جمعية المهندسين المدنيين.
36