تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عشية اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026، إلى منطقة رادس من ولاية بن عروس، قبل أن يتوجه إلى منطقة العرقوب التابعة لمعتمدية قرمبالية من ولاية نابل، في إطار متابعته الميدانية لتطوّر الأوضاع العامة بالبلاد إثر التقلبات المناخية الأخيرة وتساقط كميات هامّة من الأمطار.
وكان رئيس الجمهورية قد أعطى تعليماته في وقت سابق للقوات العسكرية للتدخل والمشاركة في عمليات النجدة والإنقاذ بمختلف الجهات المتضرّرة.
وبلغت كميات الأمطار المتهاطلة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، الممتدة من الساعة السابعة صباحًا ليوم الاثنين 19 جانفي إلى السابعة صباحًا من يوم الثلاثاء 20 جانفي، أكثر من 100 مليمترا في عدد من المناطق، حيث سُجّلت أعلى الكميات في صيادة بـ242 مليمترا، تلتها المنستير الميناء بـ230 مليمترا، ثم زغوان بـ212 مليمترا، فسيدي بوسعيد بـ206 مليمترا، ووادي الحمى بـ203 مليمترا.
وفي السياق ذاته، تدخلت وحدات الحماية المدنية في عدة مناطق لنجدة المواطنين العالقين وإجلائهم إلى مناطق آمنة، إضافة إلى ضخ المياه من عشرات المنازل وإخراج عدد من المحاصرين داخلها.