من قلب فعاليات مهرجان كان السينمائي، تحدث المخرج والممثل ظافر العابدين عن كيفية نجاح الفيلم العربي في الوصول إلى جمهور أجنبي رغم اختلاف الثقافة.
وجاء حديث ظافر العابدين خلال ندوة بعنوان “رهانات كبيرة، جماهير غفيرة! صعود الإنتاجات العربية التجارية”، قدمتها استوديوهات MBC، بالتعاون مع مركز السينما العربية، وسوق الأفلام بمهرجان كان السينمائي.
وتطرقت الندوة إلى أسباب صعود السينما العربية نحو العالمية، ملقية الضوء على المرحلة الجديدة من النضج التي تمر بها الإنتاجات العربية التجارية.
وبين العابدين أن فيلما مثل “صوفيا” نجح لأنه قصة تخاطب وجدان المشاهدين، معتبرا أن “الأمر منطقي بالنسبة له”.
وأضاف ” هي قصة عن عائلة وما يمرون به مع أطفالهم. وهذا هو المهم، لأنني استطعت التواصل معها وجدانياً، وأي شخص على كوكب الأرض يمكنه التواصل معها عاطفياً. وأعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية”.
وتابع بالقول “يجب أن يشعر المشاهد بصدق الفيلم بالحديث عن المشاعر.. الأمر لا يتعلق بالبيع، بل يتعلق بإنشاء شيء جميل ومنطقي، ثم البناء من هناك”.
وحول إمكانية تكرار الأفلام العربية لنتائج ضخمة في شباك التذاكر مثلما حقق الجزء الرابع من Bad Boys، قال ظافر العابدين “أعتقد أن الأمر يعود إلى القصة. لأن فيلم ‘Bad Boys 4’ يتحدث عن ثقافة معينة وتم تقديمه بطريقة جيدة حقاً، سواء من حيث الكتابة، أو ترابط الشخصيات، ومن ثم صنع عرضاً سينمائياً مبهراً.
وأضاف ” إذا لديك كل هذه المكونات التي قُدمت بالطريقة الصحيحة والمثالية والنابعة من مكان مناسب جداً لهذا الفيلم. ومن ثم يُترجم ذلك إلى نجاح، لأن الجمهور يستطيع أن يتفاعل معه ويرى أن هناك شيئاً صُنع بشكل جيد للغاية وبصدق”.
وشارك في الندوة التي أدارها علي جعفر (رئيس الأفلام والمسلسلات العالمية في استوديوهات MBC) كل من: سمر عقروق (المديرة التنفيذية لاستوديوهات MBC والمديرة العامة للإنتاج في مجموعة MBC)، وطارق الإبراهيم (المدير العام لـقناتي MBC1 وMBC دراما ومحتوى MBC شاهد)، وهناء العمير (كاتبة ومخرجة سعودية ورئيسة مجلس إدارة جمعية السينما السعودية)، ومحمد حفظي (شريك مؤسس في Film Clinic).