أكد وزير التربية نور الدين النوري، خلال زيارة أداها إلى عدد من المؤسسات التربوية بولاية جندوبة، أن تنامي ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، والتي طالت التلاميذ والمربين والإداريين والعملة، يستوجب اعتماد مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين في الشأن التربوي.
وشدد الوزير على ضرورة تضافر جهود سلطة الإشراف والإطارات التربوية والإدارة والعاملين بالمؤسسات، إلى جانب التلاميذ، من أجل التصدي لهذه الظاهرة ومعالجتها بشكل جذري.
كما وجّه رسالة إلى الأولياء دعاهم فيها إلى تحمل مسؤولياتهم ومعاضدة جهود الدولة والوزارة، بما يضمن عودة المؤسسات التربوية إلى أداء دورها الأساسي في تكريس التعايش السلمي بين جميع مكوناتها، خدمةً للشأنين التربوي والمجتمعي.
موزاييك