بعد تتويجها بلقب كأس العالم سنة 2010 بجنوب إفريقيا لأول مرة في تاريخها، بهدف أندريس إنييستا في النهائي أمام هولندا، عانق المنتخب الإسباني الكأس العالمية رغم تسجيله ثمانية أهداف فقط طوال البطولة. وتقاسم هذه الأهداف كل من دافيد فيا بخمسة أهداف، وكارليس بويول بهدف في نصف النهائي أمام ألمانيا، وأندريس إنييستا بهدفين، الأول أمام تشيلي في دور المجموعات، والثاني في النهائي أمام هولندا.
وفي كأس العالم 2014 بالبرازيل، ودّعت إسبانيا المنافسات من دور المجموعات بعد هزيمة قاسية أمام هولندا بنتيجة 5-1، ثم خسارة ثانية أمام تشيلي بهدفين دون رد، قبل أن تحقق فوزها الوحيد على أستراليا بثلاثية نظيفة. واستقبلت شباك “لاروخا” سبعة أهداف، مقابل تسجيل أربعة أهداف فقط، في نسخة اعتُبرت من أسوأ مشاركاتها.
وعادت إسبانيا للمشاركة في مونديال روسيا 2018، لكنها غادرت من ثمن النهائي أمام المنتخب الروسي المضيف بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
أما في مونديال قطر 2022، فقد ودّعت المنافسة أيضًا من ثمن النهائي، وهذه المرة أمام المنتخب المغربي، الذي حسم التأهل بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
واليوم، وبعد 16 عامًا من تتويجها التاريخي، تعود إسبانيا إلى نهائي كأس العالم بجيل جديد يضم أسماء شابة قدمت مستويات مميزة طوال البطولة. ونجح المنتخب الإسباني في حجز مقعده في النهائي بعد فوزه على وصيف النسخة الماضية بهدفين دون رد، ليترقب الآن الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا.
فهل ينجح الجيل الجديد في قيادة إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني؟
عامر بنينة