كشفت جمعية معرض كتاب الطفل بصفاقس، خلال ندوة صحفية انتظمت، الثلاثاء 17 مارس 2026، عن ملامح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض التي تعود هذه السنة ببرمجة متجددة ورؤية أكثر انفتاحا.
وتنتظم هذه الدورة من 23 إلى 30 مارس 2026 بفضاء معرض صفاقس الدولي، بشعار “الكتاب صديق: إمتاع وتوثيق”، إذ تسعى الهيئة المنظمة إلى تقديم محتوى ثقافي يجمع بين الفائدة والمتعة، ويستجيب لاهتمامات مختلف الفئات العمرية من الأطفال.
وتتميّز هذه الدورة بحضور عربي لافت، من خلال مشاركة عارضين من تونس والجزائر وليبيا وفلسطين، ضمن قائمة تضمّ حوالي 25 عارضا بين دور نشر ومكتبات مختصة، وهو ما من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة لتبادل التجارب في مجال أدب الطفل.
ويرتكز البرنامج على مقاربة تفاعلية، من خلال تنظيم ورشات تطبيقية في الكتابة والرسم والمطالعة، إلى جانب عروض تنشيطية ولقاءات مع مبدعين في أدب الطفل، بما يساهم في تنمية خيال الطفل وصقل مواهبه في فضاء يجمع بين التعلم والترفيه.
كما يوفّر المعرض فرصة للاطلاع على أحدث الإصدارات الموجهة للأطفال، في سياق تشجيعهم على الإقبال على الكتاب الورقي، وتعزيز حضوره في حياتهم اليومية رغم التحديات التي تفرضها الوسائط الرقمية.
وتراهن الهيئة المنظمة، من خلال هذه الدورة، على تكريس المعرض كفضاء ثقافي منفتح يجمع بين البعد المحلي والإقليمي، ويعزّز مكانة صفاقس كحاضنة للأنشطة الثقافية الموجهة للطفل.
وفي هذا السياق قال رئيس جمعية معرض صفاقس لكتاب الطفل سليم عشيش إن المعرض يهدف إلى ترويج لكتاب الأطفال وتشجيع العائلات على شرائه.
كما أشار إلى أن الدورة الحادية والثلاثين تولي أهمية للبعد الفروي والتنشيطي من خلال فقرات للتعبير الجسماني والكورال والمسرح والرواية.
وأكد استمرار تقليد الجمعية في تنظيم ندوة علمية سنوية تتمحور حول مكانة الطفل في الكتاب التاريخي، بالإضافة إلى يوم دراسي حول كيفية ترغيب الطفل في قراءة الكتاب وذلك بحضور مختصين يتواصلون مع العائلات داخل المعرض.
ي.ش