أرجع المكتب الإعلامي للفنان رامي عياش، سبب إلغاء حفله في مهرجان بنزرت الدولي، إلى “سلسلة من الخروقات والتجاوزات الجسيمة التي ارتكبها متعهد الحفلات المكلف بالتنظيم”.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي أن “متعهد الحفلات تعمد التحيّل وعدم الالتزام بأدنى أدبيات العمل المهني، إذ لم يقم بإمضاء العقد النهائي مع إدارة أعمال الفنان، كما أرسل تذاكر سفر وحجوزات طيران وهمية للفنان وفريقه، فضلا عن عدم توفير تصاريح الدخول الرسمية إلى الأراضي التونسية، وعدم إرسال حجوزات الفندق، والإخلال الكلي بالتعهدات المالية المبرمة”
وأشار البيان ذاته إلى أن “الفنان رامي عياش ومكتبه بذل كل الجهود الممكنة لإيجاد حلول ودية، وتم إمهال المتعهد أكثر من فرصة لتدارك أخطائه، إلا أنه استمر في المماطلة والتسويف حتى اللحظات الأخيرة.”
وقد تقدم الفنان رامي عياش بأسمى عبارات الاعتذار لجمهوره التونسي عن هذا الظرف الخارج تماما عن إرادته وإرادة إدارة المهرجان، حيث كان يستعد لهذا اللقاء بكل حب وشوق لملاقاة جمهوره كما اعتاد دائما.
وبناء على ما حدث، يناشد الفنان رامي عياش الجهات الرسمية والسلطات المعنية بقطاع الثقافة في تونس بعدم التعامل مجددا مع هذا المتعهد، وذلك لما بدر منه من سوء تنظيم، وتحيل، واستهتار لا يسيء فقط للفنان، بل يسيء بالدرجة الأولى للجمهور التونسي العريض ولعراقة مهرجان بنزرت الدولي.
وفي سياق متصل، وعد جمهوره بلقاء قريب.
وكان مهرجان بنزرت الدّولي قد أعلن عن إلغاء حفل الفنان رامي عياش لأسباب خارجة عن نطاق و مسؤولية المهرجان وإدارته.
وأعربت جمعيّة مهرجان بنزرت الدّولي عن أسفها لهذا الظرف الطارئ والخارج عن مسؤوليتها، مؤكدة حرصها الدائم على احترام جمهورها وضمان حسن سير برمجتها وفق أعلى معايير الجدية والمسؤولية.
وفيما يتعلق باسترجاع ثمن التذاكر، تعلم الإدارة بما يلي:
– بالنسبة للتذاكر الورقية المقتناة عبر شبابيك بيع التذاكر التابعة للمهرجان:
يمكن استرجاع قيمتها مباشرة من إدارة المهرجان بمسرح الهواء الطّلق، وذلك خلال أوقات العمل الإدارية من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة الخامسة مساء
– بالنسبة للتذاكر الالكترونية المقتناة عبر موقع Teskerti.tn:
يتم استرجاع قيمتها عبر منصة Teskerti وفق الإجراءات المعتمدة لديها.
وتتقدم جمعيّة مهرجان بنزرت الدّولي بخالص اعتذارها إلى جمهورها الكريم عن هذا الإلغاء الخارج عن إرادتها، وتشكر الجميع على حسن تفهمهم وثقتهم المتواصلة.